مينانيوزواير، الإمارات: أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، أن دولة الإمارات تواصل تعزيز حضورها العالمي وترسيخ مكانتها الدولية، بفضل النموذج التنموي المتوازن الذي تقوده قيادة رشيدة، وفي مقدمتها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات.

وجاءت تصريحات سموه بمناسبة تحقيق دولة الإمارات المركز العاشر عالمياً في مؤشر القوة الناعمة، وفق أحد أبرز التقارير الدولية التي شملت 193 دولة، وتم الإعلان عن نتائجه خلال أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس. ويعكس هذا التصنيف المتقدم المكانة المتنامية للدولة على الساحة الدولية، وقدرتها على التأثير الإيجابي في مختلف القطاعات الاقتصادية والدبلوماسية والإنسانية.
وأوضح سموه، في تدوينة عبر منصة “إكس”، أن دولة الإمارات حلت في المركز الثاني عالمياً في محور العطاء، والثالث عالمياً في فرص النمو الاقتصادي، إضافة إلى المركز الثامن عالمياً في التأثير داخل الدوائر الدبلوماسية الدولية، وهي مؤشرات تعكس ثقة المجتمع الدولي في التجربة الإماراتية ونهجها القائم على الشراكة والتنمية المستدامة والانفتاح الاقتصادي.
وأشار سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم إلى أن هذا التقدم النوعي لم يكن وليد اللحظة، بل هو نتيجة مسار تنموي طويل امتد لأكثر من خمسة عقود، تم خلاله بناء منظومة اقتصادية واجتماعية متكاملة، ترتكز على الابتكار، وتمكين الإنسان، وتعزيز بيئة الأعمال، وتطوير التشريعات، والانفتاح على الأسواق العالمية.
وأكد أن القيادة الإماراتية نجحت في ترسيخ نموذج اقتصادي مرن وقادر على التكيف مع المتغيرات العالمية، ما عزز مستويات الثقة الدولية في الاقتصاد الوطني، ورفع جاذبية الدولة للاستثمار، ودعم مكانتها كمركز إقليمي وعالمي للأعمال والتجارة والاقتصاد الجديد.
ويعكس هذا الإنجاز الدولي المكانة التي وصلت إليها دولة الإمارات كقوة ناعمة مؤثرة، تجمع بين النمو الاقتصادي المستدام، والدبلوماسية الفاعلة، والمبادرات الإنسانية، والقدرة على بناء شراكات دولية قائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، بما يدعم استقرار الاقتصاد العالمي ويعزز فرص النمو في مختلف الأسواق.
